النصر لكم يا شرفاء سوريا رغم انف اذناب الشيطان و غصبا عن كل فاجر و فاسق يدعم طاغية الشام و قاتل الابرياء و الاطفال فيها هو وجنوده الحثالة الذين عجزوا عن بني صهيون اسيادهم و استعملوا كل طاقتهم و عتادهم واجرامهم ضد ابناء الشعب الابرياء العزل و لا حول ولا قوة الا بالله تعالى ..
ان المشاهد الدموية المرعبة التي رايناها و انتشرت في الاعلام و في النت و صفحات المواقع و الفيس بوك و المسرب منها من عند الشبيحة و النبيحة لتخويف الشرفاء و ايقاف مد الكرامة السوري هذه المشاهد العنيفة و المؤلمة لن تجعل اي شريف يرضخ لارادة الشياطين و لا لذل الفاسقين بل ستدفعهم للاستمرار و الانتصار بحول الاحد القهار رغم انف كل البشر المتواطئين على سفك دماءهم سواءا بالفعل و تقديم العون للطاغية او بالسكوت و التمديد و اعطاءه المهل ليقضي على كرامة شعبه و شرفائه و أنى له ذلك
لقد راينا رقابا بريئة تقطع بالمناشير الكهربائية و رأينا أبطالا ي
























